.
.
.
لقد تم وبحمد الله الإنتقال نحو موقع شخصي آخر
والرابط بالأسفل...
www.thinghood.com
أربعة أجزاء...

الأجزاء الأربعة التي تؤلف "الخاتم" هي على التوالي "ذهب الراين" و "الفالكيريز" و "سيغفريد" وأخيرا "شفق الآلهة" وأحداثها هي كالتالي:
"ذهب الراين"
"الفالكيريز"
طبعا... هو فاغنر نفسه من قام بهذه الموسيقى الشهيرة. وكذلك تعزى له الموسيقى التي دائما ما تعرض للزواجات في الكنائس
"سغفريد"
إرجاع الخاتم:
"شفق الآلهة"
أنا وفاغنر...

من أعماله الأوبراليه:
·الطائر الهولندي The Flying Dutchman
·تريستان وإيزولد Tristan & Isolde
·بارسيفال Parsifal
·خاتم النيبلونغ أو رباعية الخاتم. Der Ring des Nibelungen
==Liebestod from Tristan & Isolde==
كيف عرفت فاغنر؟!
فاغنر مع الأدب والفلسفة:

وكذلك:
-أثر فاغنر على الموسيقيين الذين أتوا من بعده بشكل كبير, حتى أن معظمهم يعوز لنجاحه بسبب عبقرية فاغنر.
-التغيرات الذي أحدثها في عالم الأوبرا. لقد كان فاغنر هو أول من طلب بتسليط الأضواء خلال المشاهد الدرامية في بايرويث.
شوبنهاور وماتيلدا و المنفى:

تتراود حول ذهني أفكار عديدة.. لم أجد لها في دفتري سوى
فسحة صغيرة.. قلمي عجز عن الحركة.. أصبح مليء بالشفقة.. يدي لم تقوى على حمله على
الكتابة.. حتى هي ملت!.. من أنا من دون حروفي؟.. رجل تتخبطه الدنيا في كل زاوية..
رجل أصبح نظره أضعف من أن يرى الهاوية.. سقط مسرعاً نحو النهاية.. تتجاوزه الأنوار
بسرعة خاطفة!.. ويبقى الطريق كله في عتمه!.. تلك العتمة غادرة.. لا يعرف الضوء لها
طريقاً. ولا يشق دربها صديق...
أيها القلم البليد.. لا أحتاج شفقة أصم بكيم.. اكتب فقط
ما أردت.. حتى لو أبكاك ما طلبت.. وجعل في خدك مجرى لدمعتين!.. اكتب.. عملي أن
أبكي الكثير محاولاً إبكاء نفسي.. أرثي حالي وحال مظهري.. فانطق بالكثير ليحن
قلبي.. اكتب.. قد يقرأ الغريب عني.. ويتمعن في حرفي.. فيعيش من خلال همي!.. اكتب..
ففي كل يوم أخطو مسرعاً نحو نهاية محتومة.. غير معلومة.. فتلك العتمة مازالت تعم
جسدي.. ولن يبقى لي ذكرى سوى ما خطته يدي!!...
=======================
"
لم أكن أريد إلا أن أعيش وفق الدوافع
التي تنبع من نفسي الحقيقية. فلم كان ذلك بهذه الصعوبة؟
"
- هيرمان هيسه-

لم أعلم أني سأصل لهذه المرحلة من العجز!.. أقف فقط موقف
المتفرج حول كل شيء...
لم أعتقد بأني سأوصف بشارد الذهن!.. حتى الذبابة تنتزعني
من حديث مهم فأحلق معها...
لم أصدق حين وصفت بالممل والسوداوي!.. في حين كنت سابقاً
رمزاً للهو والعبث...
آمنت دوماً بأن الهموم ليست جزاً من مشاعري, إنما عمل من أعمالي البائسة حتى يعطف علي البقية.. كنت مقتنعاً تماماً بعقلانيتي حول كل شيء.. أرمي نصائحي جزافاً, فلم أعرف بأنها ستعود في وجهي يوماً.. وكلي قناعة بأن من هم أصغر سناً مني هم أنقص عقلاً!!..
اتضحت الآن لي الأمور.. لا أدري هل هو بسبب طول
الانتظار؟!.. أم بسبب قوة الفراغ؟!..
الحقيقة أني لم أصدق يوما سأخط تلك الاعترافات!.. فأنا
كنت دوماً أحمّل غيري أخطائي!!...
على ما يبدو أن
الأيام المقبلة تحمل تغيرات مهمة لي...
حتى للأسرار أوزان
وأحجام!.. مثلها مثل الإنسان.. يسهل حملها متى كانت يسيره.. فتضع على راحة اليد..
وتنفخ بعيداً خلف غيمة سوداء من ذكريات مؤلمة منسية...
وحدها الأسرار ذات
الأوزان الكبيرة تبقى على سطح مشمس.. تثقل كاهلنا بحجمها.. فهي تقف على باب.. باب
الكتمان.. منتظرة.. إما أن يفتح وترى نور الحياة.. إما أن تنسى.. وإما أن يدفنا
معاً في حفرة سوداء.. نادرون هم من يستطيعون أخذها معهم لتلك الحفرة...
=============

عندما تشتد وتيرة الدنيا.. ويشعر الإنسان بثقلها على كاهله..
وأن الحلول بدأت تنفذ من يديه...
عندما تبدأ الدنيا بتضييق الخناق.. وإمساكه من يده التي
تؤلمه.. يبدأ بشد الحزام.. أملاً بانقضاء الكرب.. قانعاً بانقطاع الحبل بعد ذلك
الشد...
لكن.. عندما يشعر بأن كل ما يفعله يزيد من المشكلة.. وكل حل
يقدمه ينتهي بباب منيع...
إحساس مليء بالتشاؤم يتخبط في داخله.. ينظر إلى طفل مبتسم
فيتقزز.. يتناهى إلى سمعه أحدهم يسأل فيغضب.. أحس بأنه قد تخلي عنه من الجميع..
رفع رأسه إلى السماء بعينين متسائلتين.. "لماذا أنا؟!".. بدأ بالاعتراض..
بدأ وازعه الديني بالتزعزع...
يخفض رأسه ويطلق لمخيلته العنان.. هو يفكر بمعجزة تنقذه من
هذا الكرب.. وبما ستؤول إليه الحال بعدها.. يرى نفسه مبتسما.. فيضحك بهدوء...
ينظر إلى السماء مرة أخرى لكن بعينين مذنبتين تطلبان الرحمة
والغفران...
ينهض ويتجه نحو مشاكله.. يدعو بأن ينفرج الكرب.. هو لم يعلم؟
أن بعد تلك النظرة الخائفة.. انقطع الحبل!